الأمر الذي يشير إلى الانتشار الكبير والممتد للكلاب المسعورة في مدينة الشهباء. وما يزيد المأساة ويضاعفها في كلا الحالتين هو "جهل الأهل" وتقصير بعض رؤساء الدوائر الصحية في مكافحة الكلاب المسعورة .

لم تمت الطفلة " أمينة- ا " والتي كانت في الرابعة من عمرها بحادث مروري
..ولا بعدة طلقات نارية في مشاجرة جماعية كما يحدث في منطقتها "باب النيرب
", إنما توفيت وبنفس اليوم الذي توفي" نهاد –ح" من منطقة الراموسة شريك
طفولتها " بعضة كلب".
Wednesday, October 15, 2008
Add a Comment
Add a Comment
<<Home








