استطاع الانسان الامازيغي ان يصنع لنفسه تاريخا مميزا مميزَاً لثقافته البسيطة و المترابطة بهويته البدوية; إلا ان هذا الثاريخ ورغم المحاولات الكثيرة لنسيانه استطاع ان يستمر وينافس على كل الاصعدة خصوصا الثقافية منها. الشعر الامازيغي بختلاف اللهجات واساليب اللنظم بقي شاهدا على ليونة هده الثقافه وعلى مدى ثباثها وحفاضها على الهوية الامازيغة فى قالبها الاصلى.
ولعل ما نشهده اليوم من رجوع شبابي الى ثقافة الاجداد لدليل على هتمام بهدا الشعر فنجد الشعراء الامازيغ اليوم مكترتين بجعل ثقافثهم و شعرهم رمزا لتجديد الماضي وربطه بلحاضرا كاسوس .
Saturday, September 27, 2008
Add a Comment
Add a Comment
<<Home








